تحويل التحديات إلى فرص: تقرير بي دبليو سي الجديد يتوقع استمرار نمو قطاع الرياضة في الشرق الأوسط بمعدل أسرع من أي مكان آخر في العالم

Start adding items to your reading lists:
or
Save this item to:
This item has been saved to your reading list.

شهر فبراير 07, 2021

  • يدعو معدل النمو السنوي في الشرق الأوسط إلى التفاؤل في ضوء الجهود التي تبذلها حكومات الشرق الأوسط من أجل تنويع اقتصاداتها وخططها الطموحة لمجال الرياضة

  • في تضاد واضح مع مؤشرات السوق العالمي، يتوقع المشاركون نمواً بنسبة 8,7% في الشرق الأوسط خلال السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة

  • لعبت تقنيات الواقع الافتراضي دورًا حاسمًا في تعويض التجارب الواقعية والاجتماعية للرياضة.

  • كانت الرياضة الإلكترونية الفائز الأكبر من أزمة حظر التجول خلال فترة كورونا بزيادة نصيبها من عدد ساعات المشاهدة بثلاثة أضعاف، كما شهدت الألعاب الحركية وألعاب الفانتاسي والتصويب نمواً ملحوظاً بزيادة حوالي 50%.

دبي، 7 فبراير 2021: أصدرت بي دبليو سي اليوم نتائج استطلاعها لقطاع الرياضة في الشرق الأوسط حيث يتناول الآثارالقصيرة والطويلة الأمد للأزمة الغير مسبوقة في تاريخ الرياضة المعاصر. حيث أن الاستطلاع قائم على دراسة عميقة لقطاع الرياضة في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين وقطر. ويشمل تحليلًا شاملًا لجميع عناصر المنظومة الرياضية التي تشهد تطوراً سريعاً ومستمراً مع تسليط الضوء على الفرص المتاحة في ظل التوقعات التي تشير إلى نمو قطاع الرياضة في منطقة الشرق الأوسط بوتيرة أسرع مقارنة بخمسين دولة أخرى حول العالم.  

ولا شك أن الدعم الحكومي القوي للقطاع الرياضة في الشرق الأوسط والحرص على زيادة النضج التجاري لهذا القطاع كانا من أهم العوامل التي ساهمت في تعزيز مكانة الشرق الأوسط في مجال الرياضة في السنوات الأخيرة. ومن بين أمثلة الفعاليات الرياضية العالمية الضخمة التي جرت وستجري في المنطقة: سباق الجائزة الكبرى فورمولا 1 في كل من أبوظبي والبحرين بالاضافة إلى مدينة جدة والنزال الذي شارك فيه بطل الملاكمة للوزن الثقيل أنتوني جوشوا  في المملكة العربية السعودية واستعدادات قطرأيضًا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022.   

جائحة كوفيد 19 تساهم في تسريع عجلة التغيير

على الرغم من الأثر غير المسبوق الذي خلفته القيود المفروضة لمنع انتشار فيروس كوفيد-19، تُظهر نتائج الاستطلاع في منطقتنا بوادر تدعو للتفاؤل. فعلى النقيض تماماً من مؤشرات السوق العالمي الذي يتوقع المشاركون فيه الآن تباطؤ معدل النمو السنوي ليصل إلى 3% خلال السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة، يتوقع المشاركون أن تشهد منطقة الشرق الأوسط نمواً بنسبة 8,7% خلال الفترة نفسها. ويرجع ذلك بالأساس إلى جهود حكومات المنطقة لتنويع اقتصاداتها بعيداً عن الاعتماد على الموارد الطبيعية ووضع خططاً طموحة للقطاع الرياضي وضمان الترابط المجتمعي. فعلى سبيل المثال، أنفقت دول مجلس التعاون الخليجي ومن بينها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أكثر من 65 مليار دولار في تطوير قطاع الرياضة.    

وفيما يخص توقعات التعافي من تداعيات جائحة كوفيد 19، يتوقع حوالي 63% من المشاركين في منطقة الشرق الأوسط أن يتعافى سوق الرياضة عموماً وبشكل كامل بحلول عام 2022، وهي نسبة تفوق بكثير نسبة المتفائلين المشاركين في الاستطلاع العالمي والذين توقعوا النتيجة نفسها والتي بلغت 42%. يعود هذا التفاؤل الى التوقعات باستمرار الإنفاق الحكومي في القطاع الرياضي. ولكن الاستطلاع يحث قطاع الرياضة في الشرق الأوسط بأن يعطي الأولوية لمبادراته الملموسة من أجل تسريع وتيرة التغيير وأن مستقبل القطاع يتوقف على ثلاثة عوامل أساسية مؤثرة في السنوات القادمة وهي التحول الرقمي وإنشاء أصول رقمية، ونمو الرياضات الإلكترونية وقدرة الاتحادات الرياضية على الاستفادة من شعبيتها، وقدرة الرياضة النسائية على إحداث التحول في المجتمع.  

التحول الرقمي يوطد العلاقة بين الرياضة ومحبيها

تظهر نتائج الاستطلاع العالمي أن القادة الرياضيين في الشرق الأوسط يدركون تمامًا أن تجربة المعجبين الرقمية تعد أولوية وفي غاية الأهمية ومع ذلك فما زالت قلة من المؤسسات التي تمكنت بالفعل من تقديم هذه التقنيات بطريقة تساعد في جذب وزيادة أعداد المعجبين وضمان استدامتهم. على الرغم من أن قطاع الرياضة في الشرق الأوسط مازال في مرحلة مبكرة مقارنة بالرياضة العالمية، إلا أن المشاركين في الاستطلاع أبدوا وعيًا كبيرًا بالفرص المتاحة حيث حصلت الأصول الرقمية التي المنظمات الرياضية على تقييمات مرتفعة ووصفها بالطريقة المثلى نحو إطلاق العنان للنمو في كل من المشاركة والإيرادات.

تمضي الرياضات الإلكترونية بخطى أسرع  لتصبح أسرع الفئات نمواً وتطورًا

تلائم الرياضات الإلكترونية طبيعة الشرق الأوسط حيث إن معظم سكان المنطقة من الشباب المغرمين بالإنترنت بالإضافة إلى طبيعة المناخ الحار ولا سيما في دول الخليج حيث ترتفع درجات الحرارة بشكل يعوق ممارسة الرياضة في الأماكن المفتوحة. الرياضات الإلكترونية هي ألعاب الفيديو التي تقدم منافسات فردية بين شخصين فقط أو جماعية بين الفرق وتشمل نسخاً إلكترونية من رياضات واقعية مثل لعبة فيفا الشهيرة أو ألعاب الحركة/ التصويب مثل ليج أوف ليجيندز وكول أوف دوتي. وتأتي المملكة العربية السعودية بين أعلى عشرين دولة من حيث إيرادات هذه الألعاب بقيمة 716 مليون دولار بينما تصل إيرادات هذه الألعاب في دولة الإمارات العربية وفي مصر إلى 313 مليون و287 مليون دولار على الترتيب. لذلك فليس من المفاجئ أن يضع المشاركون في الاستطلاع الذي أجريناه الرياضات الإلكترونية على قدم المساواة مع لعبة كرة القدم من حيث إمكانية نمو الإيرادات.    

ومما يزيد من التفاؤل في هذا المجال أن قطاعات مثل رياضات المحاكاة والرياضات الإلكترونية شهدت فرصاً ذهبية في ظل اضطرار الناس إلى البقاء في منازلهم في ظل الجائحة. وهكذا كانت الرياضات الإلكترونية هي الرابح الأكبر من فترة الإغلاق؛ إذ لجأ الكثيرون إلى الألعاب الإلكترونية بما في ذلك الهيئات الرياضية التي استثمرت في أنشطة الرياضات الإلكترونية للحفاظ على جمهورها. ولم يكن من المفاجئ أن يشهد استهلاك رياضات المحاكاة والرياضات الإلكترونية وسط الأزمة ارتفاعاً مهولاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث زاد عدد ساعات المشاهدة بمقدار ثلاثة أضعاف وسجلت ألعاب الحركة والفانتاسي والتصويب نمواً ملحوظاً بزيادة تقدر بحوالي 50%.  

ومن المثير للاهتمام أن معظم المشاركين في الاستطلاع يرون أنه على المدى المتوسط والطويل ستروق الرياضات الإلكترونية ورياضات المحاكاة لجمهور الرياضات العادية حيث تزداد شعبية الألعاب الإلكترونية ويزداد تحسن المنتجات المقدمة في هذا القطاع مع ارتفاع التغطية الإعلامية والتقدم التقني. 

وصرح رامي الناظر،الشريك المسؤول عن إدارة القطاع الحكومي والعام في بي دبليو سي بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، قائلاً: "في وقت يشهد فيه قطاع الرياضة مخاطر غير مسبوقة، يكشف الاستطلاع الذي أجريناه آثار جائحة كورونا في الأجلين القصير والطويل ويستعرض أيضًا الفرص المتاحة الفريدة من نوعها في ظل توقعات تشير إلى نمو قطاع الرياضة في منطقتنا بوتيرة أسرع من أي منطقة في العالم خلال الـ3-5 سنوات القادمة. 

أضاف رامي قائلًا: لقد أدى الإغلاق إلى رفع قيمة الرياضة من خلال التحول الرقمي الذي ساعد في زيادة تفاعل الجمهور مع ضمان بقائهم متصلين، مما ساعد في إتاحة الفرص لجذب جمهور أكبر ومزيد من الشركاء والإيرادات. وفي ظل التسارع الرقمي في القطاع، سيحتاج الرؤساء الرياضيين إلى إعطاء الأولوية لمبادراتهم الملموسة في الاستثمار في التكنولوجيات المتطورة حتى يتمكنوا من الاستفادة على أفضل نحو من التغييرات والنمو المتوقع خلال فترة التحول الحالية الأكثر إثارة على الإطلاق".

منهجية الاستطلاع

تم إجراء مسح الشرق الأوسط كجزء من مسح عالمي أجراه فريق استشارات الأعمال الرياضية التابع لنا في فترة بدأت من يونيو واستمرت إلى أغسطس 2020 ، عبر استبيان الكتروني وزع على قادة قطاع الرياضة حول العالم. بمشاركة بي دبليو سي أستراليا والصين وفرنسا وألمانيا والمجر والهند واليابان وروسيا حصلنا على 780 إجابة من أكثر من 50 دولة. 

شمل مشاركون الاستبيان أصحاب المناصب القيادية/ التنفيذية في المؤسسات التي يعملون بها. وقامت الدراسة بناءًا على جمع الأراء الجماعية للمشاركين مع الاستعانة ببيانات قدمتها لنا شركة إنتلجنت ريسيرش إن سبونسورشيب IRIS وشركة إتش أو آر آي زي إم HORIZM بالإضافة إلى تحليلاتنا بخصوص القطاع.

نبذة عن بي دبليو سي

هدفنا في بي دبليو سي هو تعزيز الثقة في المجتمع وحل المشاكل الهامة. بي دبليو سي هي شبكة شركات متواجدة في 155 بلداً ويعمل لديها 284,000 موظف ملتزمون بتوفير أعلى معايير الجودة في خدمات التدقيق والاستشارات والضرائب. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا الالكتروني www.pwc.com.

تأسست بي دبليو سي في الشرق الأوسط منذ 40 عاماً ولديها 22 مكتباً في 12 دولة، حيث يعمل بها حوالي (6000) موظف. (www.pwc.com/me).

بي دبليو سي تشير إلى شبكة بي دبليو سي و/ أو واحدة أو أكثر من الشركات الأعضاء فيها، كل واحدة منها هي كيان قانوني مستقل. للمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقعنا الالكتروني www.pwc.com/structure.

© 2021  بي دبليو سي. جميع الحقوق محفوظة

Contact us

Jade Hopkins

Middle East Marketing & Communications Leader, PwC Middle East

Tel: +971 4 304 3945

PR Team

Get in touch with the PR team, PwC Middle East

Follow us