3 سبتمبر 2026؛ الرياض، المملكة العربية السعودية - مع تسارع انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي بين المؤسسات العاملة في المملكة العربية السعودية، بدأ الحديث يتحول نحو دراسة الأثر المنتظر من استخدام هذه التقنية. وفي مؤتمر ليب 2026، قدّمت بي دبليو سي الشرق الأوسط، الشريك الحصري للذكاء الاصطناعي والبيانات في المؤتمر، دراسات بحثية جديدة بالإضافة إلى عرضها لخبراتها في المجال ودخولها في شراكات استراتيجية لخوض هذه المرحلة الجديدة في رحلة التحول إلى الذكاء الاصطناعي وأثرها على المؤسسات العاملة في أنحاء المملكة.
وتأتي مشاركة بي دبليو سي الشرق الأوسط في المؤتمر، وهي الخامسة لها على التوالي، لتعكس حرصها المستمر على دعم طموحات التحول الرقمي بالمملكة من خلال تقديم ابتكارات تطبيقية وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل موثوق ومسؤول ورفع كفاءة الكوادر البشرية.
وتعقيباً على مشاركة بي دبليو سي في مؤتمر ليب، قالت لورا هينتون، الشريك الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط لدى بي دبليو سي: "تواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ ريادتها في سرعة التحول وتطمح إلى إنشاء مجموعة من الفرص يمتد أثرها إلى خارج المملكة. وما رأيناه في ليب يعكس تحولاً أوسع في منطقة الشرق الأوسط، حيث ينظر قادة الأعمال إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على أنهما محركان لتعزيز النمو وزيادة التنافسية وتحقيق قيمة على المدى الطويل. وبالنسبة لنا في بي دبليو سي الشرق الأوسط، فهذا يعني أنه علينا حشد أفضل قدراتنا الإقليمية والعالمية لمساعدة عملائنا خلال رحلتهم في طريق التحول مع مواصلة الاستثمار في تطوير الكوادر وإقامة الشراكات وتعزيز القدرات بما يمكّننا من المساهمة في رسم ملامح المرحلة القادمة".
وتركزت النقاشات في المؤتمر على أحدث الدراسات البحثية التي أصدرتها بي دبليو سي بعنوان "تواصل المملكة العربية السعودية تطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي مع التركيز على النتائج الملموسة والقيمة المستدامة"، التي تتناول الطريقة التي تدمج بها المؤسسات الذكاء الاصطناعي في عملياتها ومحددات النجاح في المرحلة القادمة من رحلة استخدام الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من التركيز على التنفيذ وحده، أصبحت الشركات تميل حالياً إلى إدخال الذكاء الاصطناعي في عملياتها اليومية والتوفيق بين حجم الاستثمار وبين الأولويات الاستراتيجية على المدى الطويل.
وتشير الدراسة إلى أن 78% من المشاركين فيها من المملكة (مقارنة بنسبة 65% عالمياً) نجحوا في التوفيق بين رؤيتهم للذكاء الاصطناعي وبين أهدافهم التجارية، بينما ذكر 76% أنهم أنشأوا منصات سحابية قابلة للتطوير تتمتع بخاصية الإتاحة الفورية للبيانات. وذكر أكثر من نصف المشاركين في الدراسة أنهم أعادوا تصميم إجراءات العمل لدمج الذكاء الاصطناعي فيها مقارنة بنسبة 32% على مستوى العالم. وتعكس هذه النتائج تحولاً أوسع بكثير، فلم يعد التحدي يكمن في استخدام الذكاء الاصطناعي من عدمه، وإنما في استخدامه بطريقة تؤدي إلى تحقيق قيمة ملموسة وتعزيز الثقة وإعداد المؤسسات للدخول في رحلة تحول طويلة الأمد.
ومن جانبه، أضاف بيفيك شارما، رئيس قسم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في بي دبليو سي الشرق الأوسط، قائلاً: "نشهد حالياً تحولاً في مجال الذكاء الاصطناعي من حالات استخدام فردية إلى انتشار أوسع للتقنية ودمجها في مختلف أعمال المؤسسات، حيث تم التحوّل من استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي وما يستطيع فعله إلى دمجه في إجراءات إدارة البيانات والنظم والعمليات اليومية بطريقة آمنة. إن المملكة العربية السعودية مؤهلة بما يكفي لهذه النقلة النوعية، ولا بد أن نشير إلى أن المرحلة القادمة ستتمحور حول التطبيق العملي لتقنية الذكاء الاصطناعي واستخدامه بشكل موثوق ودمجه في أعمال المؤسسات ومشاريعها التي تهدف إلى تحقيق النمو".
إلى جانب إطلاق أحدث دراساتها البحثية، عززت بي دبليو سي الشرق الأوسط تعاونها مع مؤسسات عاملة في المملكة، على غرار الشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وثقة، وجذور، وغيرها، من خلال توقيع 7 مذكرات تفاهم ركزت على تطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي وتعزيز التحول التقني وإدارة عملية تطوير الخدمات والمهارات. وتعكس الشراكات التي تبرمها بي دبليو سي الشرق الأوسط وجود التزام مشترك بتحويل الابتكار إلى نتائج عملية ملموسة تساعد على تحقيق طموحات المملكة الرقمية طويلة الأمد.
وأسفرت هذه الاتفاقيات عن استحداث مجموعة من الفرص الجديدة في مختلف المجالات، ومنها التحول في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وإدارة تطوير الخدمات والمهارات، وربط التقنيات الناشئة باحتياجات السوق والقدرات المطلوبة للحفاظ على استمراريتها مع مرور الزمن.
وفي السياق نفسه، صرح فيصل السراج، الشريك الرئيسي المسؤول عن مكتب بي دبليو سي الشرق الأوسط في المملكة، قائلاً: "لقد حققت المملكة العربية السعودية تقدماً نوعياً في مجال الذكاء الاصطناعي، وما نراه الآن ما هو إلا انعكاس لهذا التقدم على طريقة إدارة الشركات لاستثماراتها وعملياتها التشغيلية والسبل التي تتبعها لتحقيق النمو. واللافت أن المملكة لا تكتفي بمواكبة التطورات العالمية فحسب، وإنما تظهر كفاءة حقيقية في مجالات ستساهم في تحديد ملامح طريقة استخدامنا للذكاء الاصطناعي. ومن هنا كان مؤتمر ليب فرصة لنا لاستشراف ما سيحمله لنا المستقبل، وكيف يمكن الاستفادة من هذا التقدم النوعي وتحويله إلى نجاح دائم يعود بالنفع على الشركات والكوادر البشرية وباقي مكونات الاقتصاد".
وعلى الأيام الأربعة في مؤتمر ليب، استطاعت بي دبليو سي الشرق الأوسط أن تجمع نخبة من عملائها بالمسؤولين عن وضع السياسات وقادة قطاع التكنولوجيا لمناقشة استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل موثوق في بيئات العمل الواقعية. وخلال مجموعة من النقاشات القيادية والعروض التقديمية والتجارب التفاعلية، ظل اهتمام الحضور منصباً على التنفيذ العملي، ومدى جاهزية الأيدي العاملة، والقدرات التي تحتاج إليها المؤسسات لتحقيق القيمة من التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي.
وطوال مدة انعقاد المؤتمر، تناولت المناقشات مختلف التطورات في أنحاء المملكة، ودور الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا في تحديد ملامح المهارات والكوادر البشرية المطلوبة لمواكبة التغيرات المستمرة في أساليب العمل.
وأكدت الحوارات التي جرت خلال المؤتمر على رسالة واضحة مفادها أنه في ظل زيادة انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، ستعتمد الميزة التنافسية على مدى قدرة الشركات على الخروج بنتائج ملموسة من استخدام هذه التقنية. ومن خلال دراساتها البحثية وشراكاتها الاستراتيجية وحوارها مع الشركات العاملة في القطاع، تواصل بي دبليو سي الشرق الأوسط دعمها للمؤسسات التي تعمل على رسم ملامح المرحلة القادمة.
في بي دبليو سي، نساعد عملاءنا على بناء الثقة ومواكبة التغيّر، ليتمكّنوا من تحويل التحديات إلى فرص تنافسية. نحن شبكة عالمية تعتمد على التقنيات الحديثة وكوادرها المتميزة، وتضم أكثر من 364,000 شخص في 136 دولة و137 منطقة. من خلال خدماتنا في مجالات التدقيق، والضرائب والقانون، والصفقات، والاستشارات، نساعد العملاء على بناء الزخم وتحقيق نتائج مستدامة. لمعرفة المزيد، يُرجى زيارة .www.pwc.com
تضم بي دبليو سي الشرق الأوسط 30 مكتبًا في 12 دولة في المنطقة، ويعمل بها 11,000 شخص، وتجمع بين رؤى إقليمية معمقة وخبرة عالمية لمساعدة العملاء على حل المشكلات المعقدة، ودفع عجلة التحول، وتحقيق نتائج مستدامة. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة .www.pwc.com/me
بي دبليو سي تشير إلى شبكة بي دبليو سي و/ أو واحدة أو أكثر من الشركات الأعضاء فيها، كل واحدة منها هي كيان قانوني مستقل. للمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقعنا . www.pwc.com/structure
© 2026 بي دبليو سي. جميع الحقوق محفوظة.