المستهلكون في الشرق الأوسط مستعدون لتقبل حلول الذكاء الاصطناعي والإنسان الآلي في تلبية احتياجاتهم المتعلقة بالرعاية الصحية

Start adding items to your reading lists:
or
Save this item to:
This item has been saved to your reading list.

Apr 16, 2017

  • ثلثا الأفراد في الشرق الأوسط يرغبون في استبدال الأطباء بالذكاء الاصطناعي والإنسان الآلي
    • تبلغ نسبة استعداد الأفراد في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا 55%؛ بينما تبلغ 66% و65% و62% في المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة على التوالي
  • خبراء بي دبليو سي: إن اجتماع النقص في عدد العاملين في الرعاية الطبية مع ارتفاع نسبة الشباب الذين يجيدون استخدام الحلول الرقمية في الشرق الأوسط يعني أن المنطقة قد تسبق الدول الأخرى في الاستعانة بالذكاء الاصطناعي والإنسان الآلي في مجال الرعاية الصحية
  • سهولة الوصول إلى الخدمات ودقتها ميزتان، في حين تعتبر الثقة والعامل البشري أبرز التحديات
  • التقرير يبرز الخطوات المقبلة للحكومات والأعمال والمتخصصين المهنيين

16 أبريل 2017، دبي، الإمارات العربية المتحدة – هل سيحل الذكاء الاصطناعي وعلم الإنسان الآلي في الطب محل الطبيب البشري؟ الإجابة أن الوقت لم يحن بعد لهذه الخطوة، لكن مجال الرعاية الصحية في تطور، وعموم البشر مستعدون لهذه الفكرة. فوفقاً لدراسة أجرتها بي دبليو سي، أغلب المستفيدين على استعداد لتلقي الرعاية الصحية باستخدام هذه التقنيات المتقدمة، والتي سوف تؤدي إلى تطوير منظومة تقديم خدمات الرعاية الصحية عن طريق تحسين هذه الخدمات وتسريعها وزيادة سهولة وصول جميع فئات المجتمع إليها.

وتبرز هذه النتائج في التقرير الجديد الذي أصدرته بي دبليو سي تحت عنوان: "أي الأطباء تختار؟ لماذا يضع الذكاء الاصطناعي وعلم الإنسان الآلي تعريفاً جديداً للصحة؟” ويستند هذا التقرير إلى استطلاع مدفوع لآراء ما يزيد عن 11000 شخص من 12 دولة من جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وأشار أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع (55%) من منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا إلى استعدادهم لاستخدام تقنية الحاسب الآلي المتقدمة أو الإنسان الآلي ذو الذكاء الاصطناعي الذي يمكنه الإجابة على الأسئلة الصحية وإجراء الفحوصات وتشخيص المرض ووصف العلاج.

وبرزت ثلاث أفكار رئيسية من النتائج:

  • زيادة استعداد البشر للتعامل مع الذكاء الاصطناعي والإنسان الآلي طالما أن هذا يعني تحسين خدمات الرعاية الصحية.
  • السرعة والدقة في التشخيص ووصف العلاج عوامل هامة لتحفيز هذا الاستعداد.
  • تعتبر الثقة في التقنية عاملاً حيوياً لضمان استخدام تلك التقنية والاعتماد عليها على نطاق أوسع، ولا تزال "اللمسة البشرية" عنصراً هاماً في تجربة الرعاية الصحية.

"سواء شئنا أم أبينا، فالذكاء الاصطناعي وعلم الإنسان الآلي هما مستقبل الرعاية الصحية، والشرق الأوسط على استعداد للاستفادة من ذلك. إن توفير الرعاية الصحية عالية الجودة وميسورة التكلفة وضمان أن يمتع كل فرد بصحة جيدة هي أسمى أهداف جميع الأنظمة الصحية، بما في ذلك الشرق الأوسط. وعندما يجتمع النقص في أعداد العاملين في الرعاية الصحية في الشرق الأوسط مع عوامل أكثر إيجابيةً مثل التركيبة السكانية الشابة التي تجيد التعامل مع التقنيات الرقمية والمستعدة، بحسب استطلاع الرأي الذي أجريناه، لاتباع نهج الذكاء الاصطناعي وعلم الإنسان الآلي، سيكون بمقدور الشرق الأوسط أن يسبق الدول الأخرى فيما يتعلق بهذه التقنيات. ونحن نتطلع إلى أن نرى الشرق الأوسط يستثمر في الذكاء الاصطناعي وعلم الإنسان الآلي في مجال الرعاية الصحية ويصبح مركزاً عالمياً للتميز في ذلك، ليحقق فوائد على الصعيد المحلي. ويصبح بذلك نموذجاً تتطلع إليه البلدان الأخرى للابتكار في مجال الرعاية الصحية".

قال د. تيم ويلسون، رئيس قطاع الرعاية الصحية بالشرق الأوسط في بي دبليو سي

الأسواق الناشئة هي الأكثر انفتاحاً على الاعتماد على التكنولوجيا في الرعاية الصحية

عند النظر إلى إجابات المشاركين عن جميع الأسئلة الواردة في استطلاع الرأي، نجد أن هناك نمط بارز يُميز بين الدول المتقدمة والناشئة، إذ أن مواطني الدول التي تمتلك أنظمة رعاية صحية قديمة العهد وبالتالي أقل مرونة (مثل المملكة المتحدة وغرب/شمال أوروبا) على استعداد للتعامل مع مقدم رعاية صحية غير بشري، ولكن مستويات الاستعداد في هذه الدول أقل بكثير منه في الدول الناشئة التي لا تزال أنظمة الرعاية الصحية فيها قيد التطوير والتشكيل.

وخلص استطلاع الرأي إلى أن المشاركين على استعداد لقيام إنسان آلي بإجراء العمليات الجراحية البسيطة بدلاً من الطبيب، وبلغت نسبة المشاركين المستعدين لهذه الخطوة نصف إجمالي المشاركين تقريباً وما يصل إلى 73% من إجمالي المشاركين المستعدين أصلاً لتلقي الرعاية الصحية على أيد غير بشرية. وفي الشرق الأوسط، تتراوح نسبة الاستعداد بين 50% في الإمارات العربية المتحدة و55% في المملكة العربية السعودية وقطر. وكان المشاركون في نيجيريا وتركيا وجنوب أفريقيا الأكثر استعدادً للخضوع لعملية جراحية بسيطة يجريها إنسان آلي (بنسب 73% و66% و62% على التوالي)، في حين كانت أقل نسبة من نصيب المملكة المتحدة (36%).

وليس من الغريب أن نلاحظ تغيراً كبيراً في الآراء حين تعلق الأمر بإجراء عملية جراحية كبيرة، مثل استبدال الركبة أو مفصل الورك، أو إزالة ورم خبيث، أو جراحة القلب. ومع ذلك، ما زالت نسبة كبيرة من المشاركين في الاستطلاع على استعداد للخضوع لعملية جراحية كبيرة يجريها إنسان آلي: تتراوح بين 44% في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية إلى 45% في قطر، مقارنةً بنسبة 27% في المملكة المتحدة.

كما كشف استطلاع الرأي عن أهم الدوافع المحركة لاستعداد الفرد أو عدم استعداده في الخضوع لإجراء صحي أو استخدام خدمة صحية يقدمها إنسان آلي أو تعمل بالذكاء الاصطناعي. وتصدرت زيادة سهولة وسرعة الوصول لخدمات الرعاية الصحية (36%) وسرعة التشخيص ودقته (33%) قائمة المحفزات الرئيسية للاستعداد، بينما كان ضعف الثقة في قدرة الإنسان الآلي على اتخاذ القرارات (47%) وغياب اللمسة البشرية (41%) هما السببان الرئيسيان لعدم الاستعداد. وعلى الرغم من اختلاف النسب عبر الدول، أشار المشاركون إلى تلك العوامل الإيجابية والسلبية بهذا الترتيب وذلك في جميع الدول ماعدا في المملكة العربية السعودية وقطر، حيث ذكر المشاركون أن غياب "اللمسة البشرية" هو الجانب السلبي الأكبر. 

وفي هذا الشأن، قال د. تيم ويلسون، رئيس قطاع الرعاية الصحية بالشرق الأوسط في بي دبليو سي: "سواء شئنا أم أبينا، فالذكاء الاصطناعي وعلم الإنسان الآلي هما مستقبل الرعاية الصحية، والشرق الأوسط على استعداد للاستفادة من ذلك. إن توفير الرعاية الصحية عالية الجودة وميسورة التكلفة وضمان أن يمتع كل فرد بصحة جيدة هي أسمى أهداف جميع الأنظمة الصحية، بما في ذلك الشرق الأوسط. وعندما يجتمع النقص في أعداد العاملين في الرعاية الصحية في الشرق الأوسط مع عوامل أكثر إيجابيةً مثل التركيبة السكانية الشابة التي تجيد التعامل مع التقنيات الرقمية والمستعدة، بحسب استطلاع الرأي الذي أجريناه، لاتباع نهج الذكاء الاصطناعي وعلم الإنسان الآلي، سيكون بمقدور الشرق الأوسط أن يسبق الدول الأخرى فيما يتعلق بهذه التقنيات. ونحن نتطلع إلى أن نرى الشرق الأوسط يستثمر في الذكاء الاصطناعي وعلم الإنسان الآلي في مجال الرعاية الصحية ويصبح مركزاً عالمياً للتميز في ذلك، ليحقق فوائد على الصعيد المحلي. ويصبح بذلك نموذجاً تتطلع إليه البلدان الأخرى للابتكار في مجال الرعاية الصحية".

Is the public willing to use AI and robotics as part of their care?
Share
Across the EMEA region, a critical mass is willing to embrace artificial intelligence (AI) as part of their care
Share
Across the EMEA region, a critical mass is willing to embrace artificial intelligence (AI) as part of their care

الخطوات التالية للحكومات والأعمال والمتخصصين المهنيين:

  • الحكومات: بحاجة لوضع معايير للجودة وإطار تنظيمي يكون قابلاً للتطبيق وإلزامياً على قطاع الرعاية الصحية كاملاً، فضلاً عن الحوافز الملائمة لتبني مناهج جديدة.
  • العاملون في مجال الرعاية الصحية: بحاجة إلى فهم الطرق التي يمكن للذكاء الاصطناعي وعلم الإنسان الآلي أن يعمل معهم ومن أجلهم في سياق المحيط الطبي وكذلك في جميع أجزاء النظام البيئي للرعاية الصحية والانفتاح على التغييرات وتقبلها.
  • المرضى: بحاجة إلى اعتياد التعامل مع الذكاء الاصطناعي وعلم الإنسان الآلي حتى يتمكنوا من استكشاف مزايا هذه التقنيات بأنفسهم.
  • القطاع الخاص المطور للذكاء الاصطناعي وعلم الإنسان الآلي: بحاجة إلى وضع حلول لحل المشكلات الرئيسية المتعلقة بالطلب والموارد التي تواجهها جميع الأنظمة الصحية. فمن خلال تقديم الحلول القائمة على أساس الذكاء الاصطناعي والإنسان الآلي، يمكن للقطاع الخاص أن يحدث تغييراً يصب في صالح الرعاية الصحية.
  • صناع القرار في مؤسسات الرعاية الصحية: بحاجة إلى تطوير قاعدة للأدلة وقياس مدى نجاح وفاعلية التقنيات الجديدة وإعطاء الأولوية لمتطلبات المستهلكين واحتياجاتهم والتركيز عليها.

وفي هذا الشأن، صرح دين أرنولد، رئيس قطاع الرعاية الصحية في بي دبليو سي أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا قائلاً: "من الواضح أن البشر أصبحوا أكثر استعداداً لتقبل تقنيات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي وعلم الإنسان الآلي لتلبية احتياجاتهم المتعلقة بالرعاية الصحية، بيد أن الحكومات والشركات والعاملين في قطاع الرعاية الصحية يحتاجون جميعاً إلى التفكير بطريقة مختلفة تماماً بشأن الطرق التي نقدم بها خدمات الرعاية الصحية إلى مواطنينا، ونحن بحاجة إلى التفكير بعناية وحرص شديدين بشأن استراتيجيتنا التنفيذية في الأجزاء المختلفة من العالم، وهو ما سينطوي على تحديات لنا جميعاً".

"من الواضح أن البشر أصبحوا أكثر استعداداً لتقبل تقنيات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي وعلم الإنسان الآلي لتلبية احتياجاتهم المتعلقة بالرعاية الصحية، بيد أن الحكومات والشركات والعاملين في قطاع الرعاية الصحية يحتاجون جميعاً إلى التفكير بطريقة مختلفة تماماً بشأن الطرق التي نقدم بها خدمات الرعاية الصحية إلى مواطنينا، ونحن بحاجة إلى التفكير بعناية وحرص شديدين بشأن استراتيجيتنا التنفيذية في الأجزاء المختلفة من العالم، وهو ما سينطوي على تحديات لنا جميعاً".

صرح دين أرنولد، رئيس قطاع الرعاية الصحية في بي دبليو سي أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا

ملاحظات إلى المحررين:

أجريت شركة يوجوف، شركة الأبحاث الكمية والنوعية الرائدة على مستوى العالم،استطلاعاً إلكترونياً للرأي في نوفمبر 2016 شارك فيه 11086 شخص من 12 دولةً بما في ذلك:

  • عينة ممثلة على الصعيد الوطني لبلجيكا وألمانيا وهولندا والنرويج والسويد وتركيا والمملكة المتحدة.
  • عينة ممثلة للمناطق الحضرية في نيجيريا وقطر والمملكة العربية السعودية وجنوب أفريقيا والإمارات العربية المتحدة.

لتنزيل نسخة من التقرير، يمكنكم زيارة http://pwc.to/2ncSFRZ

نبذة عن بي دبليو سي

هدفنا في بي دبليو سي هو بناء الثقة في المجتمع وحل المشكلات المهمة. بي دبليو سي هي شبكة شركات متواجدة في 157 بلداً ويعمل لديها أكثر من 223,000 موظف ملتزمين بتوفير أعلى معايير الجودة في خدمات التأمين والاستشارات والضرائب. ولمزيدٍ من المعلومات ومعرفة ما يهمك، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.pwc.com

تأسست بي دبليو سي في الشرق الأوسط منذ 40 عاماً ولديها شركات في البحرين ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وليبيا وعُمان والأراضي الفلسطينية وقطر والسعودية والإمارات، حيث يعمل بها حوالي (4,000) موظف. (www.pwc.com/me).

بي دبليو سي تشير إلى شبكة بي دبليو سي و/ أو واحدة أو أكثر من الشركات الأعضاء فيها على أن كل واحدة منها هي كيان قانوني مستقل. للمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقعنا: www.pwc.com/structure

©2017 بي دبليو سي. جميع الحقوق محفوظة 

Contact us

Rasha Adi

Middle East PR Lead, PwC Middle East

Follow us